الحوالات-المالية

تحويل الأموال من شخص لآخر عبر الحدود يتم غالباً من قبل المهاجرين إلى عائلاتهم، إضافةً إلى تدفقات مالية أخرى باتجاه الدول المزدهرة (إلى الطلاب الدارسين هناك وما شابه)

ينمو حجم التحويلات المالية الدولية سنوياً بمعدل 5% وبحسب البنك الدولي فإن التحويلات ستصل إلى 750 مليار دولار بحلول 2020

يشكل حجم التحويلات المالية أكثر من 10% من الناتج المحلي الإجمالي في بعض البلدان (البنك الدولي) ما يجعل من هذه التحويلات دعماً هاماً للاقتصاد الوطني. تشكل التحويلات المالية للمهاجرين من بلد فقير إلى الخارج أساساً لدعم الفئات الأكثر فقراً في البلدان النامية كالأطفال والأمهات وكبار السن.

تهتم العديد من المنظمات الدولية كالبنك الدولي والأمم المتحدة بتخفيض كلفة الحوالات المالية.

تدعو الأمم المتحدة إلى تخفيض كلفة التحويلات المالية من 7% إلى 3.5%. كلفة تحويل 200 دولار أعلى بمرتين من توصيات الأمم المتحدة. ومن أهم العوامل المؤدية لارتفاع كلفة التحويلات: الإجراءات المتخذة من قبل المصارف التجارية لمواجهة المخاطر والشراكات الحصرية بين منظومات مكاتب البريد الوطنية ومشغل تحويل أموال واحد. تقيد هذه العوامل استخدام تقنيات أرخص وأكثر كفاءة كالإنترنت وتطبيقات الهواتف الذكية والبلوك التشين لتحويل الأموال.

توزع متوسط كلفة تحويل الأموال

أهم قنوات تحويل الأموال:

عبر عميل دفع

عبر وسيط يستقبل الأموال وينظم عملية الدفع

من 30 دقيقة

التحويلات المصرفية

تتم فقط في أفرع المصارف عند امتلاك حسابات مصرفية في بلد المرسل

من يوم إلى 3 أيام

التحويل عبر البطاقات​

باستخدام الخدمات الرقمية في حال تواجد بطاقات مصرفية. إلا أن هذه الخدمة غير متاحة للعديد من البلدان

من 30 دقيقة

يشكل عملاء الدفع أكثر القنوات استخداماً لتحويل الأموال ولاستقبالها أيضاً. والسبب الأساسي لذلك هو عدم امتلاك القادمين إلى بلد معين لفترة مؤقتة لحسابات مصرفية في تلك البلدان. إضافةً إلى ذلك غالباً ما يؤدي المهاجرون أعمالاً لا تتطلب تأهيل عالي ويحصلون على أجورهم نقداً.

يستغرق تحويل الأموال عبر المصارف المدة الأطول بين القنوات المتاحة وذلك لأن العمليات تتم باستخدام نظام الدفع سويفت

تعد كلفة تحويل الأموال في الاتحاد الروسي الأقل بين بلدان مجموعة العشرين بحسب بيانات الأمم المتحدة

تشكل روسياً مرسلاً للأموال إلى بلدان الاتحاد السوفيتي السابق. يصل عدد المهاجرين العاملين في روسيا إلى حوالي 11 مليون شخص حيث يقومون بإرسال الأموال إلى بلدانهم. من أهم العوامل المؤدية إلى انخفاض كلفة تحويل الأموال هو استخدام الخدمات الرقمية في هذا المجال. تقدم شركتنا مجموعة من الخدمات المتعلقة بتحويل الأموال وبإنشاء منظومة تحويل أموال متكاملة.

إذاً، يشكل تخفيض كلفة تحويل الأموال المهمة الرئيسية

بلغ حجم التحويلات المالية في عام 2019 حوالي 700 مليار دولار

سيبلغ حجم التحويلات المالية عالمياً 750 مليار دولار بحلول عام 2020 بحسب تقديرات البنك الدولي

ازداد تدريجياً حجم التحويلات المالية من 2010 إلى 2018

يشكل تحويل الأموال إلى البلدان الفقيرة ومتوسطة الدخل الحجم الأساسي من الأموال المحولة

يشكل حجم الأموال المحولة إلى البلدان الفقيرة ومتوسطة الدخل من 73% إلى 77% منذ عام 2010

يبلغ معدل النمو السنوي المركب للحوالات المالية حوالي 5% منض عام 2010

البنية التحتية الوطنية لاستلام التحويلات المالية الدولية

من أهم مستلزمات إنشاء بنية تحتية وطنية لاستلام التحويلات المالية الدولية:

توفير اتصال للمصارف الوطنية مع بوابة الدفع لجعلها تقدم الأموال عبر الصرافات الآلية وفي المكاتب وعلى بطاقات الائتمان

إتاحة إمكانية جعل نقاط التجزئة، عملاء للدفع

مثال:

يبلغ حجم التحويلات المالية من روسيا حوالي 16 مليار دولار، ويبلغ معدل كلفة التحويل 1.9% بحسب بيانات المصرف المركزي الروسي

Our specialist will contact you to discuss the possibility of connecting

By pushing the send button, you accept our privacy policy